Yahoo!

غرفة الإنعاش

كتبها رحاب رأفت ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 02:17 ص

غرفة الإنعاش

 

         الجميع كان يقف أمام باب الغرفة ينتظر اللحظة الحاسمة ..الذي يخرج فيها الطبيب ويبلغهم بنبأ وفاته الذي كان خبرا مؤكدا بالنسبة لهم في الشهور الماضية… خرج الطبيب والدموع تذرف من عيناه ..ابتسمت الزوجة أخيرا تخلصت من ذلك الكهن الذي طالما حلمت بوفاته منذ ليلة زفافها عليه….

          والابنة كاد قلبها يخرج من صدرها من شدة السعادة فهي الآن ستصبح حرة تفعل كل ما تريد دون أن تجد عليها رقيب…. أما الابن فكانت سعادته تفوق الجميع  فانه الآن سيصبح هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديكتاتور

كتبها رحاب رأفت ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 02:13 ص

الديكتاتور

     رفض الحب الذي جعله ديكتاتورا  على محبو بته … الحب جعله يتحكم في كل شئ في محبو بته … في طريقة زيها … في لون شعرها حتى في طريقة أكلها …. أصبح شخصا متسلطا كره الحب الذي جعله د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بائعة الياسمين

كتبها رحاب رأفت ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 02:07 ص

بائعة الياسمين

 

كان يمر عليها كل يوم في ذهابه  وأيابه  من العمل كانت تمنحه من عيناها الصغيرة   ويداها الكبيرة  الأمل والتشاؤم .. كان يندهش من حالها … تخيل أنها أتعس أنسانة في العالم …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة وداع

كتبها رحاب رأفت ، في 29 سبتمبر 2006 الساعة: 15:18 م

لحظة وداع

دخلت الحجرة وجدت الجميع ينظرون لها نظرة متدنية , وكأنها هى السبب فى وفاته ..الكل مشغول عنه بالنظر اليها والى الزى الانيق الذى ترتديه , وكانها اتية من عالم اخر وليس من العالم الذى يقطنونه ..دائما ما كانت محور لانظار الحميع …. فى كل شئ كانت تفعله , فى ديكتودريتها فى جمودها وصلابة مشاعرها … كانت مثال طاغى للديكتاتور..  نظرت الى نعشه تطلب منه المغفرة .. تطلب منه ان يسامحها على ما بدرمنها فى حقه , اخذت تدنو منه اكثر واكثر حتى كادت ان تلتحم به .. لم تكن معه كذلك حينما كان حيا  … رفعت الغطاء من على وجهه وقبلت جبينه بخشوع لم تعهد به من قبل حتى وهى فى صلاتها … اقترب فمها من وجهه وضعت عليه قبلة رقيقة وكانها تضعها على وجه ملاك وليس انسان.

 طلب الطبيب من الجميع ان يخرج من الحجرة بهدوء ويتركها معه لحظة قليلة قبل الوداع الاخير … الجميع تركوا الحجرة ورحلوا مندهشين م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوق النخاسة

كتبها رحاب رأفت ، في 29 سبتمبر 2006 الساعة: 14:36 م

*سوق النخاسة

 

 

  القت برأسها فوق صدره …نظر لها و في عينيه دمعة ..ظن أنها النهاية ..اخذ يعبث في ذاكرته عله يتذكر لها لحظة جرح واحدة ..لم يجد منها سوى الحب والحنان .

 

   نظرت له طالبه منه الحياة …وجد قلبه غير قادر على أن يصرح لها بأنه خان قلبها مع امرأة جعلته يبيع الحب في سوق النخاسة!!

 

 

 *انقضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبر الذهبي

كتبها رحاب رأفت ، في 29 سبتمبر 2006 الساعة: 14:31 م

القبر الذهبي

       —————-

كنت أسير على حياد الطريق على غير هدى ….أفكر في ساعة الزمن التي تجرى بنا سريعا فتجعلني زوج ثم أب وإذا بي فجأة جد.

 

   وفى وسط أفكاري خبطتني كرة صغيرة جعلتني اخرج من أفكاري لأنظر إلى جواري وأجد طفل يعتذر لي ويطلب منى الكرة………فأعطيتها له …….وأخذت انظر إلى الأطفال وهم يلعبون بعدما أوجعتني كرتهم في رأسي وقلبي لأنها ذكرتني بقصة فتاة!

 

   في عينيها كانت نظرة الحزن تتعدى عمرها الحقيقي…جذبتني لألاحظها وهى واقفة تنظر للصغار الذين في نفس عمرها يلعبون ويمرحون بينما هي واقفة مكانها تكتفي بمشاهدتهم من بعيد… فحيرني  سؤال:لماذا لا تشترك تلك الفتاة مع هؤلاء الصغار في لعبهم…وفى وسط دهشتي أتت سيدة واجتذبت الفتاة واختفت! …فزادت دهشتي من تلك السيدة التي لم تسمح للفتاة باللعب مع الأطفال الذين راحت تنظر لهم …ولكنني عدت أقول لنفسي مالي ولهذا ؟!… و انصرفت وأنا لا أستطيع أن امنع نفسي من التفكير في أمر الفتاة.

 

   ومرت أيام ونسيت أمر تلك الفتاة ,ولكنها كانت قريبة منى وحاولت أول الأمر أن اعرف عنها شيء… إلى أن قابلتها من جديد في نفس المكان حيث كانت واقفة أيضا لتشاهد الأطفال يلعبون في الشارع ….فأدهشني مرة أخرى هذا الموقف الذي رأيتها فيه من قبل…. وعندما اقتربت من الفتاة كي أتحدث معها ظهرت نفس السيدة لتجتذب الفتاة وتركب سيارة سوداء أنيقة وترحل فأصبح بداخلي فضول غريب أن اعلم من تلك الفتاة!

 

   وأنا في طريقي إلى البيت قابلت صديقا لي لم أره منذ فترة فسرت معه وأخذنا نحكى ونحكى عن الحياة وما حدث بها وعلمت منه انه يعمل عند ناس طيبة سواق ولكنه يخافهم ويحس بشىء غير سوى فيهم فحيرني ما قال , كيف يشعر أنهم طيبون وفى نفس الوقت غير أسوياء!..فأجابني قائلا:

-       في معاملاتهم معي يعاملوني كفرد منهم إما بينهم وبين بعضهم فأرى فيهم تصرفات تجعلني اندهش

 

   فودعته وانصرفت خشية أن تأكلني الدهشة إذا بقيت معه أكثر من ذلك .

 

وبعد أسبوع من تلك المقابلة …. كنت في طريقي لعملي ووجدت خلفي سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb